:نهاجم بان استخدام البخور اما كان في العهد القديم لازالة رائحة الذبائح الحيوانيه التي الغيت او انه احد اشكال العباده الوثنيه..الرد بسيط جدا

من جهة انه كان في العهد القديم فقط فيكفي قول السيد المسيح في مت ٥: ١٧-٢٠ –
«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ. فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ. فَمَنْ نَقَضَ إِحْدَى هذِهِ الْوَصَايَا الصُّغْرَى وَعَلَّمَ النَّاسَ هكَذَا، يُدْعَى أَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. وَأَمَّا مَنْ عَمِلَ وَعَلَّمَ، فَهذَا يُدْعَى عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ إِنْ لَمْ يَزِدْ بِرُّكُمْ عَلَى الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ لَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّماوَاتِ.

من جهة انه احد اشكال العباده الوثنيه فالمشكله ليست في البجور بل في سؤ استخدامه من الوثنيين –

:تساؤل … هل كان البخور رمزا ام عملا روحيا قائما بذاته؟ مما سنورده من اجابات كتابيه سيتضح انه ليس رمز بل عمل روحي قائم بذاته كالتالي
قال الله لموسي في خر١:٣٠-١٠ خر٣٠: ٣٤-٣٨
«وَتَصْنَعُ مَذْبَحًا لإِيقَادِ الْبَخُورِ. مِنْ خَشَبِ السَّنْطِ تَصْنَعُهُ. طُولُهُ ذِرَاعٌ وَعَرْضُهُ ذِرَاعٌ. مُرَبَّعًا يَكُونُ. وَارْتِفَاعُهُ ذِرَاعَانِ. مِنْهُ تَكُونُ قُرُونُهُ. وَتُغَشِّيهِ بِذَهَبٍ نَقِيٍّ: سَطْحَهُ وَحِيطَانَهُ حَوَالَيْهِ وَقُرُونَهُ. وَتَصْنَعُ لَهُ إِكْلِيلاً مِنْ ذَهَبٍ حَوَالَيْهِ. وَتَصْنَعُ لَهُ حَلْقَتَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ تَحْتَ إِكْلِيلِهِ عَلَى جَانِبَيْهِ. عَلَى الْجَانِبَيْنِ تَصْنَعُهُمَا، لِتَكُونَا بَيْتَيْنِ لِعَصَوَيْنِ لِحَمْلِهِ بِهِمَا. وَتَصْنَعُ الْعَصَوَيْنِ مِنْ خَشَبِ السَّنْطِ وَتُغَشِّيهِمَا بِذَهَبٍ. وَتَجْعَلُهُ قُدَّامَ الْحِجَابِ الَّذِي أَمَامَ تَابُوتِ الشَّهَادَةِ. قُدَّامَ الْغِطَاءِ الَّذِي عَلَى الشَّهَادَةِ حَيْثُ أَجْتَمِعُ بِكَ. فَيُوقِدُ عَلَيْهِ هَارُونُ بَخُورًا عَطِرًا كُلَّ صَبَاحٍ، حِينَ يُصْلِحُ السُّرُجَ يُوقِدُهُ. وَحِينَ يُصْعِدُ هَارُونُ السُّرُجَ فِي الْعَشِيَّةِ يُوقِدُهُ. بَخُورًا دَائِمًا أَمَامَ الرَّبِّ فِي أَجْيَالِكُمْ. لاَ تُصْعِدُوا عَلَيْهِ بَخُورًا غَرِيبًا وَلاَ مُحْرَقَةً أَوْ تَقْدِمَةً، وَلاَ تَسْكُبُوا عَلَيْهِ سَكِيبًا. وَيَصْنَعُ هَارُونُ كَفَّارَةً عَلَى قُرُونِهِ مَرَّةً فِي السَّنَةِ. مِنْ دَمِ ذَبِيحَةِ الْخَطِيَّةِ الَّتِي لِلْكَفَّارَةِ مَرَّةً فِي السَّنَةِ يَصْنَعُ كَفَّارَةً عَلَيْهِ فِي أَجْيَالِكُمْ. قُدْسُ أَقْدَاسٍ هُوَ لِلرَّبِّ».

وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «خُذْ لَكَ أَعْطَارًا: مَيْعَةً وَأَظْفَارًا وَقِنَّةً عَطِرَةً وَلُبَانًا نَقِيًّا. تَكُونُ أَجْزَاءً مُتَسَاوِيَةً، فَتَصْنَعُهَا بَخُورًا عَطِرًا صَنْعَةَ الْعَطَّارِ، مُمَلَّحًا نَقِيًّا مُقَدَّسًا. وَتَسْحَقُ مِنْهُ نَاعِمًا، وَتَجْعَلُ مِنْهُ قُدَّامَ الشَّهَادَةِ فِي خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ حَيْثُ أَجْتَمِعُ بِكَ. قُدْسَ أَقْدَاسٍ يَكُونُ عِنْدَكُمْ. وَالْبَخُورُ الَّذِي تَصْنَعُهُ عَلَى مَقَادِيرِهِ لاَ تَصْنَعُوا لأَنْفُسِكُمْ. يَكُونُ عِنْدَكَ مُقَدَّسًا لِلرَّبِّ. كُلُّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَهُ لِيَشُمَّهُ يُقْطَعُ مِنْ شَعْبِهِ

الله اعتبر ان البخور ذبيحه قائمه بذاتها تقدم علي مذبح خاص بها
اهتم الله بتفاصيل هذا المذبح ( مقاس – تصنيع – استخدامه – مكان وضعه في الخيمه ثم الهيكل– اوقات استخدامه – الاشخاص المسموح لهم باستخدامه – تحريم تصنيع واستخدام البخور خارج الهيكل)
(قال عنه الله في اكثر من موضع انه قدس اقداس (من جهة مكان استخدامه والمسموح لهم باستخدامه
قال عنه انه بخور عطر اي رائحه ذكيه مقبوله امام الرب لانها تشير لطهارة ونقاء ذبيحة الصلاه
وَبِالطِّيبِ وَالزَّيْتِ لِلضَّوْءِ وَلِدُهْنِ الْمَسْحَةِ وَلِلْبَخُورِ الْعَطِرِ. خر٢٨:٣٥
وَيَأْخُذُ مِلْءَ الْمَجْمَرَةِ جَمْرَ نَارٍ عَنِ الْمَذْبَحِ مِنْ أَمَامِ الرَّبِّ، وَمِلْءَ رَاحَتَيْهِ بَخُورًا عَطِرًا دَقِيقًا، وَيَدْخُلُ بِهِمَا إِلَى دَاخِلِ الْحِجَاب لا١٢:١٦
عندما حدث وباء في الشعب امر موسي هارون ان يوقد البخور ويبخر ليشفع في الناس امام الله ( اثناء ثورة قورح وداثان وابيرام واتباعهما علي اختيار سبط لاوي وعشيره هارون للكهنوت ) وفعل هارون هكذا وقبل الله هذه الشفاعه وانقطع الوباء
«اِطْلَعَا مِنْ وَسَطِ هذِهِ الْجَمَاعَةِ، فَإِنِّي أُفْنِيهِمْ بِلَحْظَةٍ». فَخَرَّا عَلَى وَجْهَيْهِمَا. ثُمَّ قَالَ مُوسَى لِهَارُونَ: «خُذِ الْمِجْمَرَةَ وَاجْعَلْ فِيهَا نَارًا مِنْ عَلَى الْمَذْبَحِ، وَضَعْ بَخُورًا، وَاذْهَبْ بِهَا مُسْرِعًا إِلَى الْجَمَاعَةِ وَكَفِّرْ عَنْهُمْ، لأَنَّ السَّخَطَ قَدْ خَرَجَ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ. قَدِ ابْتَدَأَ الْوَبَأُ». فَأَخَذَ هَارُونُ كَمَا قَالَ مُوسَى، وَرَكَضَ إِلَى وَسَطِ الْجَمَاعَةِ، وَإِذَا الْوَبَأُ قَدِ ابْتَدَأَ فِي الشَّعْبِ. فَوَضَعَ الْبَخُورَ وَكَفَّرَ عَنِ الشَّعْبِ. وَوَقَفَ بَيْنَ الْمَوْتَى وَالأَحْيَاءِ فَامْتَنَعَ الْوَبَأُ.
من اهمية البخور انه غير مسمح لاحد خارج الكهنوت ان يقدمه في حين ان الصلاه يقدمها كل فرد من الشعب فهو اعلي من الصلاه وعاقب الله الذين قدموا بخور بدون وجه حق
فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ التَّكَلُّمِ بِكُلِّ هذَا الْكَلاَمِ، انْشَقَّتِ الأَرْضُ الَّتِي تَحْتَهُمْ، وَفَتَحَتِ الأَرْضُ فَاهَا وَابْتَلَعَتْهُمْ وَبُيُوتَهُمْ وَكُلَّ مَنْ كَانَ لِقُورَحَ مَعَ كُلِّ الأَمْوَالِ، فَنَزَلُوا هُمْ وَكُلُّ مَا كَانَ لَهُمْ أَحْيَاءً إِلَى الْهَاوِيَةِ، وَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمِ الأَرْضُ، فَبَادُوا مِنْ بَيْنِ الْجَمَاعَةِ. وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ حَوْلَهُمْ هَرَبُوا مِنْ صَوْتِهِمْ، لأَنَّهُمْ قَالُوا: «لَعَلَّ الأَرْضَ تَبْتَلِعُنَا». وَخَرَجَتْ نَارٌ مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ وَأَكَلَتِ الْمِئَتَيْنِ وَالْخَمْسِينَ رَجُلاً الَّذِينَ قَرَّبُوا الْبَخُورَ.
من اهميته كان يقدم في مجامر من ذهب
فِيهِ مِبْخَرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ عب٩ : ٤
هل كل هذا الاهتمام بادق التفاصيل يكون لعمل رمزي سينتهي ؟
٢- البخور في حياة قديسي الكتاب المقدس
قصة انجيل هذا اليوم
ظهر الملاك لزكريا وهو واقف علي مذبح البخور ويبخر
مما يدل علي قدسية الموضع وقدسية البخور واستحقاق هذه المناسبه المقدسه المصحوبه بالاعلانات الالهيه

٣- احد هدايا المجوس للسيد المسيح
وكان رمز بل اعتراف بكهنوته وان البخور من ضروريات عمل الكهنوت مت٢ : ١١
وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ، وَرَأَوْا الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ. فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ. ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَبًا وَلُبَانًا وَمُرًّا
هل كان ميلاد السيد المسيح في العهد القديم وهل كان رمز ؟

٤- ما ورد في سفر الرؤيا
وَلَمَّا أَخَذَ \لسِّفْرَ خَرَّتِ \لأَرْبَعَةُ \لْحَيَوَانَاتُ وَ\لأَرْبَعَةُ وَ\لْعِشْرُونَ شَيْخاً أَمَامَ \لْحَمَلِ، وَلَهُمْ كُلِّ وَاحِدٍ قِيثَارَاتٌ وَجَامَاتٌ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوَّةٌ بَخُوراً هِيَ صَلَوَاتُ \لْقِدِّيسِينَ رؤ٥: ٨
وَجَاءَ مَلاَكٌ آخَرُ وَوَقَفَ عِنْدَ \لْمَذْبَحِ، وَمَعَهُ مِبْخَرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَأُعْطِيَ بَخُوراً كَثِيراً لِكَيْ يُقَدِّمَهُ مَعَ صَلَوَاتِ \لْقِدِّيسِينَ جَمِيعِهِمْ عَلَى مَذْبَحِ \لذَّهَبِ \لَّذِي أَمَامَ \لْعَرْشِ. فَصَعِدَ دُخَانُ \لْبَخُورِ مَعَ صَلَوَاتِ \لْقِدِّيسِينَ مِنْ يَدِ \لْمَلاَكِ أَمَامَ \للهِرؤ ٨ :٣-٤
ايضا هل سفر الرؤيا في العهد القديم ؟
العجيب ان سفر الرؤيا يتحدث عن الامور المستقبليه حتي الوصول للسماء … فهل هناك استخدام للبخور في السماء ؟
للاسف يا احبائي انه رد فعل … لكن كيف يرفض الانسان المسيحي امور كتابيه كرد فعل ثم يدعي انه انجيلي ؟
اليس هذا هو كلام الانجيل ؟

من له اذنان للسمع فليسمع
ما يقوله الروح للكنائس