الصليب لم تكن بدايتة في العهد الجديد بل هو تدبير في فكر الله ( الذي لا يستجد علي فكرة شئ ) معد منذ الازل لكن معلن في الزمن تستطيع أن تتقابل مع صليب السيد المسيح من أول إصحاح إلي أخر إصحاح في العهد القديم
:قال أحد الإباء القديسين +
لو لم يوجد العهد الجديد لكنت تستطيع أن تري كل أحداث حياة السيد المسيح بالجسد وخصوصاً الصليب في العهد القديم
هو موجود بقوة وبكثرة في العهد القديم من خلال ( شخصيات – أحداث – رموز – نبوات ) أي بطريقة مستترة لكن أعلن بوضوح وصراحة في العهد ىالجديد من خلال شخص السيد المسيح
لماذا هذا التستر ؟ +
عقلية الإنسان كانت بسيطة غير قادرة علي إستيعاب فكرة الذبيحة ومن ثم الصليب لذلك تدرج الله في أعلان هذا الهدف فكشفة للأنبياء الذين تحدثوا عنه وعن الكثير من أسرارة بطريقة تتناسب مع إمكانيات البشر الذهنية الطرق التي تحدث بها العهد القديم عن صليب المسيح
١- الشخصيات
اسحق (تك ١:١٤ – ١:٢٢) وتم تحقيقها في (٧:١٩ )
“أَجَابَهُ الْيَهُودُ: لَنَا نَامُوسٌ، وَحَسَبَ نَامُوسِنَا يَجِبُ أَنْ يَمُوتَ، لأَنَّهُ جَعَلَ نَفْسَهُ ابْنَ اللهِ”
تساؤلات محيرة عجيبة
ما معني أن الله يمتحن إنسان بهذا الإمتحان القاسي +
الأوصاف التي ذكرها الله لإبراهيم عن يوسف تقطع القلب (إبنك – وحيدك – الذي تحبة) وأكيد إبراهيم تذكر المواعيد ورمل البحر ونجوم السماء ولا يعد من الكثرة +
الأب يأخذ بيده سكين وحطب المحرقة والنار ليذبح ويحرق إبنه +
تساؤل إسحق أين الخروف للمحرقة +
الأمر يصل إلي (بناء المذبح – ترتيب حطب المحرقة – ربط إسحق علي المذبح – أخذ السكين) +
لماذا كل هذا العناء وأين الله الرحوم؟ +
هل الله لم يشعر بابوة إبراهيم ومشاعره وهو يذبح إبنه؟ +
لا, الله كامل في إبوته ومشاعره لكن أراد أن يهئ إبراهيم أب الآباء للذبيح الحقيقي الذي سيأتي في ملء الزمان ويذبح عوضاً عن خطايا العالم علي الصليب
ــ “هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ”. (يو١٦:٣ )
لذلك قدم الله لإبراهيم كبش بدلاً من إسحق … أنه المسيح الحمل الحقيقي
(أتيت إلي الذبح مثل حمل إلي الصليب)
بركة يعقوب لإبني يوسف منسي وأفرايم (تك ٢:٢٠ – ١٣:٤٨)
 (تذكر(طريقة الأب الكاهن في تقديم الحمل – العبارات التي يرددها الكاهن وهو يرشم الحمل بعد أختيارة بالاباركة
   (أنتبة لكلمات (وضع يدية بفطنة – علمت يا إبني علمت